أبو الحسن الشعراني
15
استدراك على الفصل الثالث من تشريح الافلاك
متوازيين إلى نقطه الاعتدال الربيعي لبعده جدا فيكون زاويتا م ش خ م ش د تقويم الكوكبين بالنسبة إلى مركز الشمس والغرض استخراج زوايتى م ض خ م ض د بالنسبة إلى مركز الأرض وزاوية م ض ح كذلك زاويه م ض د أعظم من قائمتين على اصطلاح أهل النجوم فنقول بالنسبة إلى الزاوية الأولى أنها مركبة من زاويتى م ض ل ل ض ح والأولى منهما مساوية لزاوية م ش ض أعني نظير تقويم الشمس لان م ش م ض متوازيان ول ض ش قطعهما وأما زاوية ل ض ح فتمام زاويه خ ض ش وبتعيين مقدارها يحصل المقصود وطريق تعيينه أن في مثلث ض ش ح الذي رؤسه الثلاثة على الشمس والأرض والمريخ ضلعا ض ش خ ش معلومان بالفرض وهما بعد الشمس عن الأرض وتصوير بعدها عن المريخ والزاوية بينهما أعني ض ش ح معلومة لأنها فضل تقويم المريخ على تقويم الأرض بالنسبة إلى مركز الشمس فيستخرج زاوية ش ض ح على ما هو مقرر في حل اجزاء المثلثات « 1 » وكان القدماء مستغنين عن هذا العمل بما فرضوه من التدوير وتعديل الخاصة ويجرى نظير ما ذكر في المريخ في عطارد أيضا ففي مثلث ض د ش نعلم ش ض ش د فرضا وزاوية د ض ش هي فضل نظير تقويم الشمس على تقويم عطارد بالنسبة إلى مركز الشمس فيستخرج زاويه ض د ش وبذلك يصير تقويم عطارد بالنسبة إلى الأرض معلوما فإنه عبارة عن مجموع زاويتي م ض ل د ض ش مع قف درجة ويعلم من ذلك طريق استخراج سائر المتحيرة بالقياس . ثم إن للمتحيرة والقمر عرضا لان سطح مداراتها ليس في سطح فلك البروج بل يقاطعه وغاية عرض القمر في الاجتماع ه ا ك ثانية يزيد يط دقيقة في التربيع « 2 » وكذلك العروض الجزئية في
--> ( 1 ) - نقسم أصغر الضلعين المعلومين على أعظمهما ونفرض زاوية يكون الخارج من القسمة ( وهو أقل من واحد ) ظلالها ولا محالة تكون الزاوية أقل من 45 درجة فنأخذ تمامها من 45 ونضرب ظله في ظل تمام نصف الزاوية المعلومة من المثلث فحاصل الضرب ظل نصف فضل أعظم الزاويتين المجهولتين على أصغرهما ومجموعهما معلوم فيستخرج مقدار هما من المجموع والتفاضل ( 2 ) - فرضوا القمر في زيجات الهند أولا في حال الاجتماع والاستقبال واستخرجوا عرض كل نقطة من مداره بين الرأس والمنتصف بين الرأس والذنب وهي أقل مقادير العروض ثم فرضوه في الحالات الاخر بين الاجتماع والاستقبال فإنه يزيد جميع مقادير العروض التي اثبتوها كلما قرب من التربيع بنسبة ذكروها في جدول تدقيق الرأس